انتقل إلى المحتوى الرئيسي

عن HestiaPremise

تأسست عام 2016.ومُهيّأة لما هو قادم.

HestiaPremise شركة للتحول التقني تعمل مع المؤسسات على التحديات التي تتجاوز حدود مجال تقني واحد: حيث تلتقي البيانات والذكاء الاصطناعي والسحابة والحوكمة والأمن، وحيث تحدد البنية نجاح التحول من عدمه.

لماذا وُجدنا

نادرًا ما تتعثر المؤسسات لغياب تقنية بعينها، بل لأنها تتبنى التقنيات بمعزل عن بعضها: منصة بيانات هنا، وتجربة ذكاء اصطناعي هناك، وترحيل سحابي في مكان آخر، لكل منها فريقه ومورّده وتعريفه الخاص للنجاح.

تأسست HestiaPremise عام 2016 لتعمل بطريقة مختلفة: أن تتعامل مع التحول بوصفه مشكلة واحدة مترابطة. نجمع بين الاستراتيجية والبنية والهندسة والحوكمة والتنفيذ، ليصبح ما تبنيه المؤسسة اليوم أساسًا لما ستحتاجه غدًا.

نعمل عبر القطاعات مع مؤسسات يتطلب حجمها وتعقيدها عمقًا تقنيًا ووضوحًا على المستوى التنفيذي في آن واحد.

لمحة سريعة

التأسيس
2016
التركيز
التحول التقني للمؤسسات
القطاعات
عبر القطاعات
الحضور
السعودية، مصر، إستونيا
اللغات
العربية، الإنجليزية
القدرات
البيانات، الذكاء الاصطناعي، السحابة، الحوكمة، الأمن السيبراني

ما نؤمن به

خمس قناعات وراء عملنا.

  1. 01

    التعقيد مسألة بنية.

    إضافة التقنيات نادرًا ما تقلل التعقيد، أما تصميم العلاقة بينها فيفعل.

  2. 02

    البيانات منتج، لا ناتج عرضي.

    البيانات التي لها مالك ووصف وصيانة تصبح أصلًا تعيد كل مبادرة استخدامه.

  3. 03

    على الذكاء الاصطناعي أن يكسب الثقة في التشغيل.

    لا يُقاس الذكاء الاصطناعي المؤسسي بالعرض التجريبي، بل بتشغيل يُعتمد عليه في الظروف الحقيقية.

  4. 04

    الحوكمة يجب أن تُسرّع.

    القواعد الواضحة، حين يكون لها مالك وتُؤتمت، تتيح للفرق التحرك أسرع وبمخاطر أقل.

  5. 05

    الأمن قرار تصميمي.

    أقوى الضوابط هي تلك المصممة في البنية منذ البداية.

الحضور

منظور عالمي.وفهم إقليمي.

لـ HestiaPremise حضور في ثلاث دول، تجمع فيه بين الممارسات الدولية والفهم الإقليمي لخدمة المؤسسات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا.

  • SAالمملكة العربية السعوديةالشرق الأوسطUTC+03:00
  • EGمصرشمال أفريقياUTC+02:00
  • EEإستونياشمال أوروباUTC+02:00

الحضور

لنتحدث عمّا تبنيه مؤسستك تاليًا.

شاركنا الطموح والقيود والمشهد التقني الحالي، ونحن نأتي بالبنية.

ابدأ حوارًا معنا